وكذا ذكرها -أيضًا (١) - الماورديُّ صاحب "الحاوي" في كتابه (٢) "الأحكام السلطانية".
وكذا ذكرها -أيضًا (٣) - الشيخُ أبو إسحاقَ الشيرازيُّ في "مهذبه"، وجماعة من مصنفي الشافعية غيره، إلا أن عبارة بعضهم أوضحُ من بعض.
لكن الأزرقيَّ قال في حدِّه من طريق الطائف: أحد عشر ميلًا، والذي قاله الجمهور: سبعة فقط، بتقديم السين على الباء.
واعلمْ: أن الحرم عليه علاماتٌ منصوبة في جميع جوانبه، ذكر الأزرقيُّ، وغيرُه بأسانيدهم: أن إبراهيم ﵊ عَلَّمَها، ونصبَ العلامات فيها، وكان جبريل ﵊ يُريه مواضعَها، ثم أمر نبينا ﷺ بتحديدها (٤)، ثم عمر، ثم عثمان، ثم معاوية ﵃، وهي إلى الآن بيِّنة والحمدُ للَّه، هذا معنى كلام ح، وأكثر لفظه (٥).