النخل، فرخص له في شرائها بخرصها.
ومعناها هنا الانفراد، يقال: أعريتُ هذه النخلةَ: إذا أفردتها بالبيع أو الهِبَة.
وقيل: العريّة: الثمرةُ إذا أرطبتْ سُميت بذلك؛ لأن النَّاس يعرونها، أي: يأتونها (١) للالتقاط لثمرها.
وقال الشافعي ﵀: العرية: بيعُ الرطب على رؤوس النخل بقدر كيلِه من التمر (٢) خرصًا فيما دون خمسة أوسق (٣).
ق: ويشهد لتفسير مالك أمران:
أحدهما: أن العريةَ مشهورةٌ بين أهل المدينة، متداوَلَةٌ بينهم، وقد نقلها مالكٌ هكذا.
والثاني: قوله: "لصاحبِ العريَّة"؛ فإنه يشعر (٤) باختصاصه بصفة يتميز (٥) بها عن غيره، وهي الهِبَة (٦) الواقعة، وأنشد في تفسير العرايا بالهِبَة قول الشاعر: [الطويل]