Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 4, halaman 530

  1. كتاب البيوع
  2. باب الوصايا
  3. الحديث الثاني

-﵊، أو من كلامِ غيره؟

ع: قالَ أهل الحديث: انتهى كلامُ النبي ﷺ في قوله: "لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولة"، ثم ذكر الحاكي هذا علةً لقولِ النبيِّ ﷺ فيه هذا وسببه (١)، وأن ذلك رثاء له، وتوجُّع عليه لموته بمكةَ (٢)، فقائلُ هذا الكلام هو سعدُ بن أبي وقاصٍ، وكذا جاء في بعض الطرق، وأكثرُ ما جاء: أنه من قولِ الزهريِّ.

ويحتمل أن يكون قولُه: "أن (٣) ماتَ بمكةَ" من قولِ النبيِّ ﷺ، ومن قولِ غيرِه: يرثي له رسولُ اللَّه ﷺ فقط تفسيرٌ لمعنى (٤) قوله: "البائسُ"؛ إذ قد روي في حديث آخر: "لَكِنَّ سعدَ بْنَ خَوْلَةَ البَائِسَ قَدْ مَاتَ في الأَرْضِ الَّتِي قَدْ هَاجَرَ مِنها" (٥) (٦).

قال (٧): واختُلف في قصة سعدِ بنِ خولةَ، فقيل: (٨) لم يهاجرْ من

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 4، ص 530 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.