كالمعوض منه، ولما (١) كانت الميم المشددة عوضا من (يا)، لم يجز الجمع بينهما، فلا يقال: يا اللهم في فصيح الكلام، فأما قوله: [الرجز]
وَمَا عَلَيْكِ أَنْ تَقُولِي كُلَّمَا ... سَبَّحْتِ أَوْ هَلَّلْتِ يَا اللَّهُمَّا
اُرْدُدْ عَلَيَّ شَيْخَنَا مُسَلَّمَا (٢)
فضرورة، كما جمع الآخر بين العوض والمعوض منه في قوله: [الطويل]
هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ مَنْ (٣) فَمَويهما ... على النابح العاوي أشد الرجام (٤)
فجمع بين الميم والواو في قوله: فمويهما، مع (٥) أنها عوض عنها (٦)، هذا هو الصحيح عند البصريين، وللكوفيين خلاف مذكور في كتب العربية (٧)، لا نطول بذكره.
الرابع: «أعوذ»: أصله أعوُذ -بسكون العين وضم الواو-،