ما جهلوه من الحكم في ذلك؛ إذ قد علمَ ﵊ أنهم لا يبخلون عليه بما يعتقدون جوازَه له، فأراد ﵊ أن يبينَ لهم ما جهلوه من ذلك، واللَّه أعلم.
وفيه: جوازُ الاكل مما أُهدي للفقيرِ، أو تُصُدِّقَ به عليه (١).
وأمَّا قوله ﵊: "وإنما الولاءُ لمن أعتقَ"، فقد تقدم الكلامُ عليه مستوعَبًا، وباللَّه التوفيق والعصمة.
* * *