حذفِهما (١) جميعًا، قال اللَّه تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل: ٥]، فحذف مفعولي (٢) أعطى، وقال -تعالى- في حذف (٣) أحد المفعولين: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥]؛ أي: الشفاعةَ والمقامَ المحمودَ ونحوَ ذلك، ولا يجوز نصبُ (إزارك) على هذه الرواية، ويكون مفعولًا ثانيا لأعطى (٤)؛ لحيلولة حرف الشرط بينهما.
وأما رواية: "إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِزَارَكَ"، فظاهرة.
والإزار: يذكَّر ويؤنَّث، ويقال: إِزَارَةٌ (٥)، وجمع القلة فيه آزِرَةٌ، والكثير (٦): أُزُر وأُزْرٌ؛ كحمار، وأَحْمِرَةٍ، وحُمُر، وحُمْر، والمِئْزَر: الإزار؛ كمِقْرَم وقِرام، يقال: أَزَّرْتُه، وتأزَّرَ (٧) تأزيرًا، وائتزرَ إِزْرَةً (٨) حسنةً -بكسر الهمزة-، وهي الهيئة؛ كالجِلْسَة والرِّكْبَة (٩) (١٠).