ق: وكراهتُها له إما لكونه مولًى، أو لسواده ﵁ (١).
واغْتبَطَتْ (٢): هو بفتح التاء والباء؛ ليبين (٣) أنه ليس مبنيًا للمفعول؛ فإن الغبطة -على ما قاله أهل اللغة (٤) -: أن يتمنى مثلَ حال المغبوط من غير أن يريدَ زوالَها عنه، وليسَ بحسد، تقول منه: غَبَطْتُه بما نال، أَغْبِطُه غَبْطا، وغِبْطَةً، فاغتبطَ هو؛ كقولك (٥): منعتُه فامتنعَ، وحبستُه فاحتبسَ، قال الشاعر: [البسيط]
وَبَيْنَمَا المَرْءُ في الأَحْيَاءِ مُغْتبِطٌ ... إذْا هُوَ الرَّمْسُ تَعْفُوهُ الأَعَاصِيرُ
أي: هو مغتبط.
قال الجوهري: أنشدنيه أبو سعيد: بكسر الباء؛ أي (٦): مغبوط، قال: والاسم الغِبْطَة، وهو حُسن الحال، ومنه قولهم: اللهمَّ غَبْطًا لا هَبْطًا؛ أي: نسألك الغبطةَ، ونعوذُ بك من أن نهبطَ عن حالنا (٧).