Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 202

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستطابة
  3. الحديث الثاني

وقال إبراهيم النخعي: يدخل الناس الخلاء بالدراهم للضرورة (١)، وكره ذلك مجاهد في الدراهم والخاتم (٢).

وهذا الذي وقع في «العتبية» إنما هو (٣) بناءً على أن الخاتم يحبس في الشمال، وقد اختلفت (٤) الآثار في ذلك:

فصح عن جماعة من العلماء أنهم كانوا يرون حبسه في اليمين.

وروى بعض أصحاب قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ تختم في يساره، ولا يصح، والصحيح أنه كان يتختم في يمينه، وهي رواية أنس، وعبد الله بن جعفر، وابن عباس، عن النبي ﷺ.

وصح عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، والقاسم بن محمد: أنهم كانوا يتختمون في اليسار.

وصح ذلك - أيضا - عن أبي بكر، وعمر، والحسن، والحسين (٥).

وخرج قاسم بن أصبغ عن علي، قال: نهاني (٦) رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 202 (SanadKitab #17350, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.