Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 160

  1. كتاب القصاص
  2. الحديث الخامس

الصحيحة، وشذ بعضهم فرواها (١): القتل، والأول هو الصواب، ومعنى حبسَ الفيلَ: حبسَ أهلَه عن القتال في الحرم.

الثالث: قوله ﵊: "وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنين" دليل لمن رأى أن فتح مكة كان (٢) عَنْوَةً لمجيء التسليط في مقابلة الحبس الذي وقع للفيل، وهو الحبس عن (٣) القتال، وقد تقدَّم ما يتعلق بالقتال في مكة.

الرابع: ما ذُكر من التحريم دليلٌ على عِظَم حرمةِ مكةَ، زادها اللَّه شرفًا.

وقد تقدم معنى العضد، وهو: القطعُ، في كتاب: الحج.

وتقدم -أيضًا- تفسير الاختلاء فيه، وهو الحزُّ (٤) والقطع أيضًا.

وتقدم -أيضًا- معنى: "لا يلتقط لقطتها أو ساقطتها" في: اللقطة.

وأما قوله ﵊: "إلا لمنشد"، فقال الجوهري: يقال: نَشَدَهُ (٥): إذا شهره (٦) وسمَّع به (٧)، ونَشَدْتُ الضَّالَّة أَنْشُدُها نِشْدَةً

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 160 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.