Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 326

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. باب النذور
  3. الحديث الثاني

والثاني: قاله ق: أن تكون الباء للسبب؛ كأنه قال (١): لا يأتي بسبب خير في نفس الناذر وطبعه في طلب القرب والطاعة من غير غرض يحصل له، وإن كان يترتب عليه خير (٢)، وهو فعلُ الطاعة التي نذرها، لكن سبب ذلك الخير حصول (٣) غرضه.

وقوله ﵊: "وإنما يستخرج به من البخيل":

ق: الأظهرُ في معناه: أن البخيل لا يُعطي طاعة إلا في عِوَض، ومقابلة تحصل له، فيكون النذر هو السببَ الذي استخرج منه (٤) تلك الطاعة (٥).

قلت: وقد قال غيرُه نحوَه، واللَّه أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 326 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.