Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 344

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. باب القضاء
  3. الحديث الأول

* الشرح:

القضاء في اللغة: أصلُه الحكمُ، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣]؛ أي: حكم، وقد يكون بمعنى الفراغ من (١) الشيء، تقول: قد قُضِيَتْ حاجتي، وضَرَبَه فقضى عليه؛ أي: قتله، كأنه فرغَ منه، وقَضَى نَحْبَه؛ أي: ماتَ، وفرغَ من الدنيا (٢).

قيل: إن هذا الحديث أحدُ الأحاديثِ الأركانِ من أركان (٣) الشريعة؛ لكثرة ما يدخل تحته من الأحكام (٤). وقد تقدم الكلام على ذلك في أول الكتاب.

ولتعلمْ: أن القضاء والإمامة من فروض الكفايات (٥)؛ لما فيه من مصالح العباد؛ من فصل الخصومات، ورفع التهارجُ (٦)، وإقامة الحدود،

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 344 (SanadKitab #17350, hlm. urut 2991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.