قلت: ومثلُه عَدُوٌّ، وصَديقٌ، وضيفٌ (١).
والحُجْرَةُ: -بضم (٢) الحاء وسكون الجيم-، وأصلها حظيرة الإبل، ومنه حُجرة الدار، تقول (٣): احْتَجَرْتُ حُجْرَةً؛ أي: اتخذتُها، والجمعُ حُجَرٌ، وحُجُرَاتٌ؛ مثل: غُرْفَة، وغُرَف، وغُرُفات (٤) (٥).
والبَشَر: الخلق، سمي (٦) بذلك؛ لظهور بشرته، دون ما عداه من الحيوان.
ع: فيه: تنبيه على حالة البشرية، وأن البشر لا يعلمون من الغيب والبواطن (٧) إلا ما أطلعهم اللَّه عليه، وأنه منهم، وأنه يجوز عليه في أمور الظاهر ما يجوز عليهم (٨).
قلت: لا اختصاصَ (٩) للبشر بعدم الاطلاع على المغيبات، بل (١٠) الملائكةُ والجنُّ وغيرُهم كذلك، ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ