Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 359

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. باب القضاء
  3. الحديث الثالث

وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥]، وكلام ع يُشعر بالاختصاص ظاهرًا، واللَّه أعلم.

ومعنى أَلْحَنَ (١) هنا: أَفْطَنَ (٢) لها، ويجوز عندي أن يكون معناه: أفصحَ تعبيرًا (٣) عنها، وأظهرَ احتجاجًا لها، حتى يُخيل إليه أنه مُحِقٌّ، وهو في الحقيقة مُبْطِلٌ، واللَّه أعلم.

وقوله ﵊: "فَلْيَحْمِلْها، أو يَذَرْها (٤) ": معناه -واللَّه أعلم-: فيختار أحدَ الأمرين: إما أن يستمرَّ على ما قُضي (٥) له به من حقِّ أخيه المسلم، أو (٦) يُعَذَّبَ بالنار على ذلك، أو يرجعَ إلى الحق، ويخرجَ عن (٧) ذلك بإيصال (٨) حقِّ غريمه إليه، فينجو من عذاب النار بسبب ذلك، ومعنى هذا التخيير في الظاهر: التحذيرُ من الوقوع (٩) فيما لا يحلُّ له؛ إذ العاقلُ لا يختار الهلاكَ على النَّجاة، وكأن

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 359 (SanadKitab #17350, hlm. urut 3006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.