والتشميتُ -بالشين والسين جميعًا (١) -، واختار ثعلبٌ المهملةَ؛ لأنه مأخوذ من السَّمْت، وهو القصدُ والمَحَجَّة.
وقال أبو عبيد: الشينُ أعلى في كلامهم وأكثر، يعني: المعجمة (٢).
وحكى ع عن ابن الأنباري: أنه قال: شَمَّتُّ فلانًا، وَسَمَّتُّ (٣) عليه، وكل داع بالخير مشمِّتٌ ومسمِّتٌ (٤) (٥).
وقال الزبيدي (٦) في "مختصر العين": شَمَّتُّ العاطسَ: إذا دعوت له -يريد: بالمعجمة-، ويُقال بالسين، يريد: بالمهملة.
وقال الخطابي: شَمَّتَ وسَمَّتَ بمعنى، وهو أن يدعو للعاطس بالرحمة (٧).
وقال التميمي في "جامع اللغة (٨) ": وقيل: التشميتُ: الرجاءُ والتبريك (٩)، والعربُ تقول: سَمَّتَهُ: إذا دعا له بالبركة (١٠).