الجهاد، لخرجنا عن مقصود الكتاب.
الثاني: فيه: استحبابُ المُصَافَّة بعدَ الزوال.
وفيه: استحبابُ ترغيبِ الإمام المقاتلةَ قبل اللقاء، والدعاء على (١) العدو بالانهزام، وللمسلمين بالنصر والغلبة، ونحو ذلك.
وفيه: أنه يُستحب الدعاءُ بصفات (٢) اللَّه -تعالى- التي تناسب (٣) طِلْبةَ الداعي؛ لقوله ﵊: "وهازمَ الأَحزابِ اهْزِمْهُم" (٤).
وفيه: كراهةُ تمني لقاء العدو، و (٥) خشية اضطراب النفوس وتغيرها عما عزمت عليه، لصعوبة فَقْدِ الحياة عند الملاقاة، أو لغير (٦) ذلك مما استبدَّ بعلمه ﵊، وقد نهى عن تمني الموت مطلقًا لضررٍ (٧) نزلَ، وفي حديث آخر: "لَا تتمَنَّوُا المَوْتَ، فَإِنَّ