Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 5, halaman 543

  1. كتاب الجهاد
  2. الحديث الأول

ما يريد في خَلْقه؛ لأنهم ملكُه ومحلُّ تصرفه، فلا يتصور منه الظلم ولا الإساءة أبدًا؛ لكونه تعالى لم يصادف لغيره ملكًا (١)، فيتصرف (٢) بغير إذنه.

وقد سمعت شيخنا الإمام أبا علي البجائي (٣) -قدّس اللَّه روحَهُ- يقول: وقفَ (٤) بعضُ المعتزلة على الحسنِ بنِ عليٍّ ﵄، فقال: تعالى رَبُّنا (٥) عن الفحشاء.

فقال الحسن: تعالى أن يكون في داره ما لا يشاء.

فقال المعتزلي: أرأيتَ إن جَنَّبَني الهدى، وسَبَّبَ إليَّ الردى، أَحْسَنَ إليَّ أَمْ أَساء؟

فقال الحسنُ: إن كان تصرُّفه فيما لا يملكه، فقد أساء، وإن كان تصرفه فيما يملكه، فرحمَتُهُ يختصُّ بها من يشاء.

فولَّى المعتزلي وهو يقول: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤].

وإن أراد هذا الشاعر: ما كان يختم بما يسوْءُني بعد إحسانه

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 5، ص 543 (SanadKitab #17350, hlm. urut 3181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.