Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 348

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المذي وغيره
  3. الحديث الخامس

على وجوه أذكرها؛ ليرد هذا إلى أولاها به (١).

فأحدها: فطر الله الخلق فطرة: أنشأه، والله فاطر السموات والأرض؛ أي: خالقهما.

والفطرة: الجبلّة التي خلق الله الناس عليها، وجبلهم على فعلها، وفي الحديث: «كل مولود يولد على الفطرة» (٢)، قال

قوم من أهل اللغة: فطرة الله التي فطر الناس عليها: خلْقه لهم.

وقيل: معنى قوله: «على الفطرة»: أي: على الإقرار بالله الذي كان أقر به لما أخرجه من ظهر آدم -عليه الصلاة

والسلام-.

والفطرة: زكاة الفطر.

وأولى الوجوه بما ذكرنا أن تكون الفطرة ما جبل الله الخلق عليه، وجبل طباعهم على فعله، وهي كراهة ما في جسده مما هو ليس من

زينته.

وقال غير القزاز: الفطرة: السنة. انتهى (٣).

وقال أبو سليمان الخطابي ﵀ وجماعة غيره: ذهب أكثر العلماء إلى أنها السنة، قالوا: ومعناه أنه (٤) من سنن الأنبياء

-صلوات الله

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 348 (SanadKitab #17350, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.