Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 383

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الجنابة
  3. الحديث الثالث

المعد للطهارة من حيث الجملة، وضوءًا كان، أو جنابة، والله أعلم.

الثاني: قولها: «فأكفأ»؛ أي: قلب، واختلف: هل يستعمل رباعيا وثلاثيا بمعنى واحد، أو كفأت -ثلاثيا- بمعنى: قلبت، وأكفأت -رباعيا - بمعنى: أملت، وهو مذهب الكسائي وغيره (١).

الثالث: يقال: يمين ويمنى، ويسار ويسرى، وهما مؤنثان.

«ومرتين وثلاثًا» منصوبان على الظرف، والعامل فيهما: أكفأَ.

الرابع: قال الجوهري: الفرجُ العورة (٢).

وفي هذا التفسير نظر؛ فإنه يلزم منه أن يقع الفرج على السوءتين: القبل والدبر؛ إذ هما عورة بلا خلاف، والمعروف أن الفرج مختص

بالقبل، ومنه قوله ﷺ: «من أفضى بيده إلى فرجه، فليتوضأ» (٣).

والاستُ: الدُّبر، ومنه حديث أبي هريرة ﵁: فَخَرَرْتُ لاستي (٤)، فتأمله.

ق: والبدايةُ بغسل الفرج لإزالة ما علَقَ به من أذى، وينبغي أن

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 383 (SanadKitab #17350, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.