Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 1, halaman 597

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت
  3. الحديث الثامن والحديث التاسع

«لا وقت لها إلا ذلك» (١)، فكل واحد من الحديثين عام من وجه، خاص من وجه؛ فحديث «لا صلاة» خاص في الوقت، عام في الصلاة، وحديث: «من نام عن صلاة» عكسه، بقيد كون الصلاة فائتة (٢)، فاعرفه.

وأما النوافل والسنن التي لها سبب، فكرهها مالك في هذين الوقتين؛ أعني: بعد الصبح، وبعد العصر، ولم يكرهها الشافعي، وفي بعضها تفصيل، واختلاف مذكور في كتب الفقه.

وأما علة كراهة الصلاة في هذه الأوقات المذكورة: فهي ما جاء أنها: «تطلع بين قرني شيطان»، الحديث (٣).

واختلف في المراد بقرني الشيطان:

فقيل: إن له قرنين على ظاهره، ورجحه بعض المتأخرين.

وقالوا: معناه: أنه يدلي (٤) رأسه إلى الشمس في هذه الأوقات؛ ليكون الساجدون لها من الكفار في هيئة الساجدين له في الصورة، وحينئذ (٥) يكون له ولشيعته تسلط ظاهر، وتمكن من أن يلبسوا على

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 1، ص 597 (SanadKitab #17350, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.