Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 59

  1. كتاب الصلاة
  2. باب استقبال القبلة
  3. الحديث الثاني

نَسِيتُ [١]، فأخرت العين، وقدمت اللام، فصارت في الحكم نَيْسًا، فصارت (١) الياء ألفا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.

قال أبو البقاء: وفيه بعد (٢).

قلت: بل هو بعد اشتقاقا وتصريفا على ما ترى.

وهو من الأسماء التي لا واحد له من لفظه؛ كالورى، والبشر، والأنام، والخيل، والغنم، والإبل، وما أشبه ذلك.

الثالث: «قباء»؛ يذكر ويؤنث، ويمد ويقصر، ولم يذكر الجوهري فيه غير المد (٣)، فمن ذكره، صرفه، ومن أنثه، لم يصرفه، وهو موضع بالحجاز، إلا أنه يحتمل (٤) أن يكون المراد هنا: قباء نفسه، ويحتمل أن يكون المراد: المسجد، وهو الظاهر، والله أعلم.

وهو المسجد المؤسس على التقوى، وهو أول مسجد أسس في الإسلام، على ما حكاه البيهقي، قال: وأول من وضع فيه حجرا رسول الله ﷺ، ثم أبو بكر، ثم عمر، وقال النبيت ﷺ لبني عمرو بن عوف: «وما الطهور الذي أثنى الله عليكم؟»، يعني: قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ [التوبة: ١٠٨] الآية، فذكروا الاستنجاء

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 59 (SanadKitab #17350, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.