Lewati ke konten

Kitab: Dha'if Mawaridizh Zham'an · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 212

  1. ٤١ - كتاب الزهد
  2. ٣٣ - باب ما جاء في عيش السلف

"وأَنا والذي نفسي بيدِه ما أَخرجني غيرُه، فقوما".

فانطلقوا حتّى أَتوْا باب أَبي أَيوب الأَنصاري - وكانَ أَبو أَيوب يدخرُ لرسولِ الله ﷺ طعامًا (١) أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه، فأطعمه لأَهلِه، وانطلق إِلى نخلِه يعملُ فيه، فلمّا انتهوا إِلى البابِ؛ خرجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ الله ﷺ وبمن معه! فقال لها نبي الله ﷺ:

"فأَينَ أَبو أَيوب؟ ".

فسمعَهُ وهو يعملُ في نخلٍ له، فجاء يشتدُّ، فقال: مرحبًا بنبيِّ الله ﷺ وبمن معه! يا نبيَّ الله! ليس بالحين الذي كنت تجيءُ فيه، فقال [له النبي]ﷺ:

"صدقت".

قال: فانطلق فقطعَ عِذقًا من النخلِ فيه من كلِّ من التمرِ والرطبِ والبُسر، فقال [النبيّ]ﷺ:

"ما أَردت إِلى هذا؟! أَلا جنيتَ لنا من تمره؟! "، [فـ] قال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنَّ لك مع هذا؛ قال:

"إِن ذبحت فلا تذبحنَّ ذات دَرٍّ".

فأَخذَ عناقًا أَو جَديًا فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي [لنا واعجني]، وأنتِ أَعلمُ بالخبزِ، فأَخذَ الجدي فطبخه وشوى نصفه، فلمّا أَدرك الطعام، وضعَ بين يدي النبيِّ ﷺ وأَصحابه، فأَخذَ من الجدي فجعله في رغيف؛ فقال:

"يا أَبا أَيوبَ! أَبلغ بهذا فاطمة؛ فإِنّها لم تصب مثل هذا منذ أَيام".

Rujukan halaman ini: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ص 212 (SanadKitab #17352, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.