Lewati ke konten

Kitab: Dha'if Mawaridizh Zham'an · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 214

  1. ٤١ - كتاب الزهد
  2. ٣٣ - باب ما جاء في عيش السلف

ضعيف - "التعليق الرغيب" (٣/ ١٢٨، ١٢٩)، "الروض" (٤٥٣).

٣٢٨ - ٢٥٤٠ - عن ابن عمر:

أنَّ النبيّ ﷺ كانَ إِذا خرجَ في غزاة؛ كانَ آخر عهده بفاطمة، وإِذا قدم من غزاة، كان أَول عهدِه بفاطمة [رضوان الله عليها]، فإِنّه خرج لغزوة تبوك ومعه علي رضوان الله عليه، فقامت فاطمة، فبسطت في بيتها بِساطًا، وعلقت على بابِها سِترًا، وصَبَغَت مِقْنعتها بزعفران، فلمّا قدم أَبوها ﷺ، ورأى ما أَحدثت، رجع فجلس في المسجد، فأرسلت إِلى بلال فقالت: يا بلال! اذهب إِلى أَبي، فسله: ما يرده عن بابي؟ فأَتاه فسأله؟ فقال ﷺ:

"إِنّي رأيتُها أَحدثت ثمَّ شيئًا".

فأخبرها فهتكت الستر، ورفعت البساط، وألقت ما عليها، ولبست أَطمارها، فأَتاه بلال فأخبره، فأَتاها فاعتنقها؛ وقال:

"هكذا كوني، فداكِ أَبي وأُمي! ".

(قلت): في "الصحيح" بعضه.

ضعيف - "الضعيفة" (٦٢٦٩)، وصحَّ منه امتناعه ﷺ عن الدخول - "الصحيحة" (٣١٤٠).

Rujukan halaman ini: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ص 214 (SanadKitab #17352, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.