اعتراف بفضل الله ونعمته، وشكرها، وصرف لتلك النعمة في مرضاة الله وطاعته.
ثالثًا: تطهير المزكي من الذنوب، كما قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣)﴾ (١).
قال النووي (٢) ﵀: "إن وجوب أخذ الزكاة معلَّل في الآية بالتطهير من الذنوب" (٣).
وقد جاء في السنة ما يؤكد هذا المعنى كما في حديث معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ قال: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" (٤).