* وأما رواية عبد الرحمن بن الأصم عنه:
ففي مسلم ٣/ ١٦٤٥، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٨، وأحمد ٣/ ١٤٢ و ١٤٧ و ١٥٧، والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٥٥:
من طريق أبي عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم عن أنس بن مالك. قال: بعث رسول اللَّه ﵌ إلى عمر بجبة سندس فقال عمر: بعثت بها إليّ وقد قلت فيها ما قلت؟ قال: "إنى لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها" والسياق لمسلم.
* وأما رواية على بن زيد عنه:
ففي أبو داود ٤/ ٣٢٣، وأحمد ٣/ ١١١ و ١٢٢ و ٢٥١ و ٢٢٩، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٥٦، وابن عدى ٥/ ١٩٨:
من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أنس بن مالك أن ملك الروم أهدى إلى النبي ﵌ مستقة من سندس فلبسها فكأنى انظر إلى يديه تذبذبان ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها ثم جاءه فقال النبي ﵌: "إنى لم أعطك لتلبسها؟ " قال: فما أصنع بها؟ قال: "أرسل بها الى أخيك النجاشى" والسياق لأبى داود وعلى بن زيد ضعيف.
* وأما رواية أبي التياح عنه:
ففي معجم ابن المقرى ص ٣٤١.
وتقدم سياق لفظه وما في سنده من اختلاف في رواية عبد العزيز عن أنس.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي مسند على بن الجعد ص ٢٢٠.
وتقدم سياق لفظها وما في إسنادها من اختلاف في رواية عبد العزيز عن أنس.
٢٧٦٥/ ٥ - وأما حديث حذيفة:
فرواه عنه ابن أبي ليلى وعبد اللَّه بن عكيم.
* أما رواية ابن أبي ليلى عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٢٨٤، ومسلم ٣/ ١٦٣٧، وأبي عوانة ٥/ ٢٢٢، وأبي داود ٤/ ١١٢، والترمذي ٤/ ٢٩٩ والنسائي ٨/ ١٩٨ و ١٩٩، وابن ماجه ٢/ ١١٣٠، وأحمد ٥/