Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 4, halaman 513

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة وغيره
  3. الحديث الخامس عشر

وقع في القرآن إنّما هو حكايةٌ عن قول غير المؤمنين , وروى أحمد من حديث البراء بن عازبٍ رفعه: من سَمّى المدينة يثرب فليستغفر الله , هي طابة هي طابة.

وروى عمر بن شبّة من حديث أبي أيّوب , أنّ رسول الله ﷺ نهى أن يقال للمدينة يثرب.

ولهذا قال عيسى بن دينارٍ من المالكيّة: من سمّى المدينة يثرب كتبت عليه خطيئةٌ , قال: وسبب هذه الكراهة , لأنّ يثرب إمّا من التّثريب الذي هو التّوبيخ والملامة , أو من الثّرب. وهو الفساد وكلاهما مستقبحٌ , وكان ﷺ يحبّ الاسم الحسن ويكره الاسم القبيح.

وذكر أبو إسحاق الزجاج في مختصره وأبو عبيد البكري في " معجم ما استعجم ": أنها سُميت يثرب باسم يثرب بن قانية بن مهلايل بن عيل بن عيص بن إرم بن سام بن نوح , لأنه أول من سكنها بعد العرب، ونزل أخوه خيبور خيبر فسميت به، وسقط بعض الأسماء من كلام البكري.

قوله: (أن يرملوا) بضمّ الميم وهو في موضع مفعول يأمرهم , تقول أمرته كذا وأمرته بكذا. والرّمل بفتح الرّاء والميم هو الإسراع.

وقال ابن دريدٍ: هو شبيه بالهرولة، وأصله أن يحرّك الماشي منكبيه في مشيه.

وفيه مشروعيّة الرمل، وهو الذي عليه الجمهور.

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 4، ص 513 (SanadKitab #17369, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.