Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 5, halaman 616

  1. كتاب النكاح
  2. باب الصداق
  3. الحديث الخامس عشر

تيأس من الرّدّ جلست تنتظر الفرج.

وسكوته ﷺ: إمّا حياء من مواجهتها بالرّدّ , وكان ﷺ شديد الحياء جدّاً كما في صفته: أنّه كان أشدّ حياء من العذراء في خدرها. (١)

وإمّا انتظاراً للوحي، وإمّا تفكّراً في جواب يناسب المقام.

قوله: (فقام رجل) في رواية فضيل بن سليمان " من أصحابه ".

ولَم أقف على اسمه، لكن وقع في رواية معمر والثّوريّ عند الطّبرانيّ " فقام رجلٌ أحسبه من الأنصار ". وفي رواية زائدة عنده " فقال رجلٌ من الأنصار ".

ووقع في حديث ابن مسعود " فقال رسول الله ﷺ: من ينكح هذه؟ فقام رجل ".

قوله: (فقال: يا رسولَ الله زوّجنيها) في رواية سفيان " أنكحنيها ".

قوله: (إن لَم يكن لك بها حاجة) كذا في رواية مالك , ونحوه ليعقوب وابن أبي حازم ومعمر والثّوريّ وزائدة، ولا يعارض هذا قوله في حديث حمّاد بن زيد " لا حاجة لي " لجواز أن تتجدّد الرّغبة فيها بعد أن لَم تكن.

قوله: (قال: هل عندك من شيء تصدقها؟) وفي حديث ابن

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 5، ص 616 (SanadKitab #17369, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.