من بقايا الخوارج.
واحتجّ الجمهور: بأنّ النّبيّ ﷺ رجم , وكذلك الأئمّة بعده، ولذلك أشار عليّ ﵁ بقوله في البخاري: ورجمتها بسنّة رسول الله ﷺ (١).
وثبت في صحيح مسلم عن عبادة , أنّ النّبيّ ﷺ قال: خذوا عنّي، قد جعل الله لهنّ سبيلاً. الثّيّب بالثّيّب الرّجم.
وفي الصحيحين من حديث عمر , أنّه خطب فقال: إنّ الله بعث محمّداً بالحقّ وأنزل عليه القرآن , فكان ممّا أنزل آية الرّجم.
قال ابن التّين: محلّ مشروعيّة سؤال المقرّ بالزّنا عن ذلك إذا كان لَم يعلم أنّه تزوّج تزويجاً صحيحاً ودخل بها، فأمّا إذا علم إحصانه فلا يسأل عن ذلك.
ثمّ حكى عن المالكيّة تفصيلاً فيما إذا علم أنّه تزوّج , ولَم يسمع منه إقراراً بالدّخول.
فقيل: من أقام مع الزّوجة ليلة واحدة لَم يقبل إنكاره.
وقيل: أكثر من ذلك. وهل يحدّ حدّ الثّيّب أو البكر؟
الثّاني أرجح، وكذا إذا اعترف الزّوج بالإصابة.