Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 6, halaman 512

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد السرقة
  3. الحديث التاسع

قبل شفاعته، وكذا وقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت: وكان رسول الله ﷺ يشفّعه.

قوله: (حِبّ رسول الله ﷺ) بكسر المهملة بمعنى محبوب مثل قسم بمعنى مقسومٍ، وفي ذلك تلميح بقول النّبيّ ﷺ: اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه. أخرجه البخاري. لأنّه كان يحبّ أباه قبله حتّى تبنّاه , فكان يقال له زيد بن محمّدٍ.

وأمّه أمّ أيمن حاضنة رسول الله ﷺ , وكان رسول الله ﷺ يقول: هي أمّي بعد أمّي. (١) وكان يجلسه على فخذه بعد أن كبر. كما في البخاري.

قوله: (فكلَّمه رسول الله ﷺ) وللبخاري " فكلَّم رسولَ الله " بالنّصب , وفي الكلام شيء مطويّ تقديره , فجاءوا إلى أسامة فكلموه في ذلك فجاء أسامة إلى النّبيّ ﷺ فكلَّمه.

ووقع في رواية يونس " فأتي بها رسول الله ﷺ فكلَّمه فيها " فأفادت هذه الرّواية أنّ الشّافع يشفع بحضرة المشفوع له , ليكون أعذر له عنده إذا لَم تقبل شفاعته.

وعند النّسائيّ من رواية إسماعيل بن أُميَّة " فكلَّمه فزبره " بفتح الزّاي والموحّدة. أي: أغلظ له في النّهي حتّى نسبه إلى الجهل، لأنّ الزّبر بفتحٍ ثمّ سكونٍ هو العقل.

وفي رواية يونس " فكلَّمه فتلوّن وجه رسول الله ﷺ ". زاد شعيب

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 6، ص 512 (SanadKitab #17369, hlm. urut 3305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.