Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 2, halaman 21

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت
  3. الحديث الثالث

أعلم.

قوله: (كان النبي ﷺ يصلِّيها بغلس) في رواية لهما " كانوا , أو كان ".

قال الكرمانيّ (١): الشّكّ من الرّاوي عن جابر، ومعناهما متلازمان , لأنّ أيّهما كان يدخل فيه الآخر، إن أراد النّبيّ ﷺ فالصّحابة في ذلك كانوا معه، وإن أراد الصّحابة فالنّبيّ ﷺ كان إمامهم، أي: كان شأنه التّعجيل لها دائماً لا كما كان يصنع في العشاء من تعجيلها أو تأخيرها. وخبر كانوا محذوف يدلّ عليه قوله يُصلِّيها، أي: كانوا يصلّون.

والغلس بفتح اللام ظلمة آخر الليل.

وقال ابن بطّالٍ ما حاصله: فيه حذفان.

حذف خبر كانوا , وهو جائز كحذف خبر المبتدأ في قوله (واللائي لَم يحضن) أي: فعدّتهنّ مثل ذلك.

والحذف الثّاني: حذف الجملة التي بعد " أو " تقديره: أو لَم يكونوا مجتمعين.

قال ابن التّين: ويصحّ أن يكون كانوا هنا تامّة غير ناقصة بمعنى الحضور والوقوع، فيكون المحذوف ما بعد " أو " خاصّة.

وقال ابن المنير (٢): يحتمل: أن يكون شكّاً من الرّاوي هل قال كان النّبيّ ﷺ، أو كانوا. ويحتمل: أن يكون تقديره , والصّبح كانوا

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 2، ص 21 (SanadKitab #17369, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.