Lewati ke konten

Kitab: Masa'il fil Fitan · Pengarang: فيصل آل صبحان

Baca halaman 47

  1. المسألة الرابعة عشرة: جواز التحديث بأحاديث الفتن بين الناس
  2. الحالات التي تستثنى من ذلك

المسألة الرابعة عشرة:

أنه يجوز التحدث بما ثبت من أحاديث الفتن في المجالس مع الناس لا غضاضة في ذلك ولا حرج ... دليل ذلك:

- أولا / أن النبي ﷺ كان يحدث أصحابه ببعض أحاديث الفتن وهم جماعات في المساجد والمجالس كما في حديث حذيفة ﵁ المتقدم وفيه: أن حذيفة قال: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، ومالي ألا أن يكون رسول الله ﷺ أسر إليّ في ذلك شيئا لم يحدثه غيري؛ ولكن رسول الله ﷺ قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن ... الحديث.

وكما في حديث الجساسة أيضا عند مسلم: أن النبي ﷺ أمر الناس بعد صلاة صلاها أن يلزم كل واحد منهم مصلاّه، ثم بين لهم لم جمعهم.

- ثانيا / فعل الصحابة ﵃ كما في حديث حذيفة ﵁ في مجلس عمر لما سألهم عن الفتن.

كل ذلك دال على جواز التحديث بأحاديث الفتن بين الناس.

- لكن يستثنى من ذلك ثلاث حالات:

الأولى: إذا خاف الإنسان على نفسه.

Rujukan halaman ini: مسائل في الفتن، ص 47 (SanadKitab #17373, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.