Lewati ke konten

Kitab: Masa'il fil Fitan · Pengarang: فيصل آل صبحان

Baca halaman 48

  1. المسألة الرابعة عشرة: جواز التحديث بأحاديث الفتن بين الناس
  2. الفائدة من هذا التحديث

دليل ذلك: حديث أبي هريرة ﵁ قال: حفظت من رسول الله ﷺ وعاءين فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته؛ قطع هذا البلعوم.

وعند الحاكم وصححه وأقره الذهبي عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن ضليع إلى حذيفة بن اليمان، وعنده سماطان من الناس، فقلنا: يا حذيفة! أدركت ما لم ندرك، وعلمت ما لم نعلم، وسمعت ما لم نسمع، فحدثنا بشيء لعل الله أن ينفعنا به فقال: لو حدثتكم بكل ما سمعت ما انتظرتم بي الليل القريب.

وقال لخيثمة بن عبد الرحمن لما طلب منه ذلك: (لو فعلت لرجمتموني).

الثانية: إذا خشي ألا يفهم من أمامه، فيثير عنده شبهة لم تكن في حسبانه.

دليل ذلك: ما قاله علي ﵁: (حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله)

وقال ابن مسعود ﵁: (ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه أفهامهم إلاّ كان لبعضهم فتنة).

الثالثة: إذا كان المتحدث بها ليس أهلا للتحديث؛ إما لقلة علمه بصحيح الأخبار وسقيمها، وإما لقلة فهمه لها؛ مما يؤدي إلى خبطه فيها خبط عشواء، وتنزيلها على غير أهلها.

- فإن قيل: فما الفائدة من تحديث الناس بذلك؟

فالجواب: ليتعلموا، وليأخذوا حذرهم، وليكون ذلك سببا في تقليل الفتن، إذ إن الدفع أسهل من الرفع.

وبذلك كله تظهر شفقة النبي ﷺ على أمته وإرشاده لهم إلى ما ينفعهم، وصدق الله القائل: ((وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين)). والله أعلم ....

Rujukan halaman ini: مسائل في الفتن، ص 48 (SanadKitab #17373, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.