Lewati ke konten

Kitab: Masa'il fil Fitan · Pengarang: فيصل آل صبحان

Baca halaman 60

  1. المسألة السابعة عشرة: أن لله تعالى وقت الفتن ألطافا ورحمة
  2. ومنها: أنه يقيض لها في آخر الزمان من يقودها من عباده الصالحين

ويعظم فيه أمر الكفار، فيجعل الله تعالى خروج هذا العبد الصالح سببا في إعزاز دينه وإعلاء كلمته.

وكذا عند حصول فتنة الدجال التي هي من أعظم الفتن في الدنيا ينزل الله تعالى على هذه الأمة عبده ورسوله: عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، فيقتل الدجال، والخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية، ويمكث بين ظهراني الأمة كذلك عند خروج يأجوج ومأجوج حتى إذا أهلكهم الله، مكث في الأمة ما شاء الله أن يمكث ثم يموت ﵊.

وهذا الذي قلناه إنما هو لطف من الله تعالى بهذه الأمة وربط على قلوب أهلها، فما أكرم أمة، ساسها أنبياء الله في أول أمرها وآخره.

ولعله يدخل في هذا الباب أيضا ما ورد عنه ﷺ من أن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها، فلله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

Rujukan halaman ini: مسائل في الفتن، ص 60 (SanadKitab #17373, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.