Lewati ke konten

Kitab: Masa'il fil Fitan · Pengarang: فيصل آل صبحان

Baca halaman 61

  1. المسألة الثامنة عشرة: أن الشريعة كما بينت الفتن بينت المخرج منها
  2. من تلك المخارج والعواصم: الصبر

المسألة الثامنة عشرة:

أن صاحب الشريعة كما بين لنا الفتن؛ بين لنا المخرج منها وكيفية التعامل معها، مما يدل أعظم الدلالة على كمال الشريعة، حيث بينت الداء ,وأبانت عن الدواء، فمن ذلك:

أولاً: أنها أمرت بالصبر، ففي البخاري عن أسيد بن حضير ﵁ أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله: استعملت فلانا ولم تستعملني، فقال النبي ﷺ: ((إنكم سترون بعدي أثرة ـ وفي لفظ ـ ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني)).

وفي المسند عن معاوية ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ((لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة، فأعدوا للبلاء صبرا)).

ففي الحديث أمر بالإعداد للفتن صبرا، ولا يكون ذلك الإعداد إلاّ بترويض النفوس، وتعويدها على الصبر والمصابرة، وإنما الحلم بالتحلم، والعلم بالتعلم، ومن يتصبر يصبره الله.

وقد جعل النبي ﷺ الصبر أوسع العطاء فقال كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري: ((وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر))، وذلك أن الصبر لا يعقبه إلا السعة واليسر قال تعالى: ((فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا))، ولذا قال عمر ﵁: (أدركنا خير عيشنا بالصبر)، وقديما قيل:

أَمَا والذي لا خلد إلا لوجهه ... ومن ليس في العز المنيع له كفو

Rujukan halaman ini: مسائل في الفتن، ص 61 (SanadKitab #17373, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.