Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 220

  1. سورة سبأ
  2. [١٤]

المقدَّر سابقًا. ﴿مِنَ الْجِنِّ﴾: متعلق بالفعل المحذوف: ﴿من﴾: اسم موصول في محل النصب مفعول به لـ ﴿سخرنا﴾ المقدر، والتقدير: وسخرنا له من الجن من يعمل، أو: ﴿مِنَ الْجِنِّ﴾ خبر مقدر، و ﴿من﴾ الموصولة مبتدأ مؤخر. ﴿يَعْمَلُ﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر صلة ﴿مَن﴾ الموصولة. ﴿بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: ظرف متعلق بـ ﴿يَعْمَلُ﴾. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾: جار ومجرور، ومضاف إليه حال من فاعل ﴿يَعْمَلُ﴾؛ أي: حالة كونه متلبسًا بأمر ربه.

﴿وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)﴾.

﴿وَمَنْ﴾: ﴿الواو﴾: عاطفة ﴿مَنْ﴾: اسم شرط جازم في حل الرفع مبتدأ، والخبر جملة الشرط، أو الجواب، أو هما. ﴿يَزِغْ﴾ فعل مضارع، وفاعل مستتر مجزوم بـ ﴿مَن﴾ على كونه فعل شرط لها. ﴿مِنْهُمْ﴾ حال من فاعل ﴿يَزِغْ﴾. ﴿عَنْ أَمْرِنَا﴾: متعلق بـ ﴿يَزِغْ﴾. ﴿نُذِقْهُ﴾ فعل ومفعول، مجزوم بـ ﴿مَن﴾ على كونه جواب الشرط، وفاعله ضمير يعود على الله. ﴿مِنْ عَذَابِ السَّعِير﴾ متعلق بـ ﴿نُذِقْهُ﴾، وجملة ﴿مِنْ﴾ الشرطية معطوفة على جملة سخرنا المقدر. ﴿يَعْمَلُونَ﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة مفصلة لما قبلها ﴿لَهُ﴾ متعلق به. ﴿مَا﴾: اسم موصول في محل النصب مفعول به، وجملة ﴿يَشَاءُ﴾ صلة لـ ﴿مَا﴾ الموصولة، والعائد محذوف، تقديره: ما يشاؤه سليمان. ﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾ حال من مفعول ﴿يَشَاءُ﴾ المحذوف. ﴿وَتَمَاثِيلَ﴾: معطوف على ﴿مَحَارِيبَ﴾، وهما غير منصرفين لصيغة منتهى الجموع. ﴿وَجِفَانٍ﴾: معطوف على ﴿مَحَارِيبَ﴾. ﴿كَالْجَوَابِ﴾: جار ومجرور صفة لـ ﴿جفان﴾، وهو مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة تبعًا لرسم المصحف العثماني منع من ظهورها الثقل؛ لأنه اسم منقوص. ﴿وَقُدُورٍ﴾ معطوف على ﴿مَحَارِيبَ﴾. ﴿رَاسِيَاتٍ﴾: صفة ﴿قدور﴾. ﴿وَاعْمَلُوا﴾: الواو: استئنافية. ﴿اعْمَلُوا﴾: فعل وفاعل، والجملة مقول لقول محذوف، تقديره: وقلنا له: اعملوا يا آل داود شكرًا. ﴿آلَ دَاوُودَ﴾: منادى مضاف حذفه منه حرف النداء، وجملة النداء معترضة بين الفعل ومعموله ﴿شُكْرًا﴾: مفعول لأجله؛ أي: اعملوا صالحًا لأجل شكر الله، أو منصوب على المصدرية؛ أي: عمل شكر، فكأنه قال: اشكروا شكرًا، أو على الحال؛ أي:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 23، ص 220 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.