Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 15

  1. سورة يس
  2. [٣٢]

أن من الخلق من يرجع إلى الدنيا قبل القيامة بعد الموت، كما حكي عن ابن عباس ﵄: أنه قيل له: إن قومًا يزعمون أن عليًا ﵁ مبعوث قبل يوم القيامة، فقال ابن عباس: بئس القوم نحن، إذا نكحنا نساءه وقسمنا ميراثه؛ أي: لو كان راجعًا إلى الدنيا لكان حيًا، والحي لا تنكح نساؤه، ولا يقسم ميراثه، كما قال الفقهاء إذا بلغ إلى المرأة وفاة زوجها، فاعتدت وتزوجت وولدت، ثم جاء زوجها الأول فهي امرأته؛ لأنها كانت منكوحته، ولم يعترض شيء من أسباب الفرقة، فبقيت على النكاح السابق، ولكن لا يقربها حتى تنقضي عدتها من النكاح الثاني.

ويجب إكفار الروافض في قولهم: بأن عليًا وأصحابه يرجعون إلى الدنيا، فينتقمون من أعدائهم، ويملؤون الأرض قسطًا كما ملئت جورًا، وذلك القول مخالف للنص.

٣٢ - وبعد أن ذكر أنه أهلكهم وبيّن طريق ذلك، أعقب هذا بأن لهم حسابًا وعقابًا، فقال: ﴿وَإِنْ﴾ نافية أو مخففة ﴿كُلٌّ﴾ تنوينه عوض عن المضاف إليه ﴿لَمَّا﴾ بالتشديد بمعنى: إلا على القول: بأن ﴿إِنْ﴾: نافية، وبالتخفيف على أن اللام هي الفارقة، و ﴿ما﴾: زائدة على القول: بأن ﴿إِنْ﴾: مخففة من الثقيلة. ﴿جَمِيعٌ﴾ فعيل بمعنى مفعول، جمع بين كل وجميع؛ لأن الكل يفيد الإحاطة دون الاجتماع، والجميع يفيد أن المحشر يجمعهم، ولدينا بمعنى عندنا، ظرف لجميع أو لـ ﴿مُحْضَرُونَ﴾ والمعنى على التشديد: وما كل الخلائق إلا مجموعون لدينا، محضرون عندنا للحساب والجزاء، وعلى التخفيف. وإنه كل الخلائق لمجموعون عندنا، محضرون لدينا للحساب والجزاء.

وهذه الآية (١): بيان لرجوع الكل إلى المحشر، بعد بيان عدم الرجوع إلى الدنيا، وأن من مات ترك على حاله، ولو لم يكن بعد الموت بعث وجمع وحبس وعقاب وحساب، لكان الموت راحة للميت، ولكنه يبعث ويسأل، فيكرم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 15 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.