Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 16

  1. سورة يس
  2. [٣٣]

المؤمن، والمخلص، والصالح والعادل، ويهان الكافر، والمنافق، والمرائي والفاسق، والظالم. فيفرح من يفرح، ويتحسر من يتحسر، فللعباد موضع التحسر إن لم يتحسروا اليوم.

وقرأ عاصم وحمزة وابن عامر (١): بتشديد ﴿لما﴾، وباقي السبعة بتخفيفها، فمن شددها كانت عنده بمعنى إلا، و ﴿إِنْ﴾ نافية، ومن خفف ﴿لما﴾ جعل ﴿إِنَّ﴾ مخففة من الثقيلة، واللام في ﴿لَمَّا﴾ فارقة، و ﴿ما﴾ زائدة.

فائدة: وقال (٢) أبو عبد الله الرازي في كون لما بمعنى: إلا معنى مناسب، وهو أن ﴿لَمَّا﴾ كأنها حرفا نفي جميعًا، وهما: لم وما، فتأكد النفي، وإلا كأنها حرفا نفي: «إن ولا»، فاستعمل أحدهما مكان الآخر، انتهى. والمعنى؛ أي: وإن جميع الأمم ماضيها، وحاضرها، وآتيها ستحضر يوم القيامة بين يدي الله، فيجازيهم بأعمالهم خيرها وشرها، ولو أن من أهلك ترك لكان الموت راحة له، وما أحسن قوله:

ولو أنّا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كُلِّ حَيِّ

وَلكنَّا إذَا مِتنا بُعثنا ... وَنُسأل بعدها عن كلِّ شَيِّ

ونحو الآية قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ﴾.

والخلاصة: أن الناس يجمعون للحساب والجزاء، ويوفى كل عامل جزاء عمله من خير أو شر.

٣٣ - ثم ذكر سبحانه البرهان على التوحيد، والحشر مع تعداد النعم وتذكيرها، فقال: ﴿وَآيَةٌ﴾؛ أي: علامة عظيمة، ودلالة واضحة على البعث والجمع والإحضار، وهو خبر مقدم للاهتمام به، وقوله: ﴿لَهُمُ﴾؛ أي: لأهل مكة، إما متعلق بآية؛ لأنها بمعنى: العلامة أو بمضمر هو صفة لها، والمبتدأ قوله: ﴿الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾؛ أي: اليابسة الجامدة، قرأ أهل المدينة (٣): ﴿الميِّتة﴾ بالتشديد،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 16 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.