Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 125

  1. سورة يس
  2. [٨٣]

﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾، وأمثال ذلك.

منها: الطباق بين ﴿مُضِيًّا﴾ ﴿يَرْجِعُونَ﴾.

ومنها: وضع الفعل موضع المصدر في قوله: ﴿وَلا يَرْجِعُونَ﴾ لمراعاة الفاصلة؛ لأن الأصل مضيًا ولا رجوعًا.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾؛ لأنه كناية عن نفي كونه شاعرًا، فنفى اللازم الذي هو تعليم الشعر وأراد نفي الملزوم الذي هو كونه شاعرا، بطريق الكناية، التي هي أبلغ من التصريح.

ومنها: المقابلة اللطيفة في قوله: ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا﴾ الآية، قابل بين الإنذار والإعذار، وبين المؤمنين والكفار في قوله: ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ﴾. وهو من ألطف العبارة.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعامًا﴾ الأنعام تخلق ولا تعمل، ولكن شبّه اختصاصه بالخلق والتكوين بمن يعمل أمرًا بيديه، ويصنعه بنفسه. واستعار لفظ العمل للخلق، بطريقة الاستعارة التمثيلية.

ومنها: ذكر العام بعد الخاص في قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ﴾ بعد قوله: ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾ الآية. وفائدته تفخيم النعمة، وتعظيم المنة.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾؛ أي: كالجند في الخدمة والدفاع، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، فأصبح بليغًا.

ومنها: صيغة المبالغة في قوله: ﴿خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾، وقوله: ﴿الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾، وفي قوله: ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾؛ لأنه صيغة مبالغة من الملك، ومعناه: الملك الواسع التام مثل: الرحموت، والرهبوت، والجبروت.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا﴾ حيث استعار المثل الذي هو القول السائر للأمر العجيب تشبيهًا له في الغرابة بالمثل العرفي الذي هو القول السائر.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 125 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.