ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ فشبه سرعة تأثير قدرته تعالى، ونفاذها في الأشياء، بأمر المطاع، من غير توقف ولا امتناع. فإذا أراد شيئًا وجد من غير إبطاء ولا تأخير. وهو من لطائف الاستعارة، وعبارة الروح: وهذا تمثيل لتأثير قدرته تعالى، فيما أراده بأمر الآمر، المطاع للمأمور المطيع، في سرعة حصول المأمور به، من غير توقف على شيء ما، وهو قول أبي منصور الماتريدي، لأنه قال: لا وجه لحمل الكلام على الحقيقة، إذ ليس هناك قول ولا آمر ولا مأمور.
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع (١).
والله ﷾ أعلم
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 126 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10875)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.