Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 282

  1. سورة الزخرف
  2. [٥٦]

فمنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾؛ لأن المراد بالكلمة الجملة التي قالها بقوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ ففيه إطلاق اسم الجزء على الكل.

ومنها: صيغة المضارع في قوله: ﴿سَيَهْدِينِ﴾ للدلالة على الاستمرار؛ أي: دوام الهداية حالًا واستقبالًا.

ومنها: المجاز العقلي في قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لما فيه من إسناد ما للبعض إلى الكل نظرًا بحال الأكثر؛ لأن الرجوع إنما يحصل من البعض لا من الكل.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ لأن العقب حقيقة في مؤخر الرجل، فاستعير للولد وولد الولد، كما قاله الراغب.

ومنها: التكرير في قوله: ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ﴾ لزيادة التقرير.

ومنها: تقديم المعمول على عامله في قوله: ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾، وفي قوله: ﴿يَتَّكِئُونَ﴾ رعاية للفاصلة.

ومنها: الجناس المماثل بين ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ﴾، وبين ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا﴾.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ لأن حق العبارة، ليتخذوهم سخريًا لغرض الإيضاح والبيان.

ومنها: التجهيل والتعجيب من تحكمهم في قوله: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾.

ومنها: إطلاق العام دارادة الخاص في قوله: ﴿رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾؛ لأن المراد بالرحمة هنا النبوة.

ومنها: تقديم المسند إليه، وهو نحن على المسند، وهو قسمنا، في قوله: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ﴾ لإفادة الاختصاص.

ومنها: التخصيص في قوله: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ﴾ لغرض التأكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 282 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.