Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 26, halaman 283

  1. سورة الزخرف
  2. [٥٦]

ومنها: التعريض إلى تعظيمه ﷺ، في وصف رجل بعظيم، في قوله: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ لأنه في تقدير ولولا، كراهية أن يكون الناس ... إلخ.

ومنها: إطلاق العام وإرادة الخاص في قوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾؛ لأن الزخرف في الأصل اسم لكل ما يتزين به، والمراد به هنا: الذهب.

ومنها: الطباق بين ﴿الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ﴾ في قوله: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾؛ لأنه مستعار للإعراض عنه.

ومنها: النكرة الواقعة في سياق الشرط في قوله: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ لإفادة العموم، ولذلك أعاد عليه الضمير مجموعًا، في قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ﴾، وفي قوله: ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.

ومنها: التغليب في قوله: ﴿بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾؛ لأن فيه تغليب المشرق على المغرب، كالعمرين والقمرين.

ومنها: إعادة النكرة معرفة في قوله: ﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ إفادة بأنه نفس الأول، كما قال السيوطي في "عقود الجمان":

ثُمَّ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمُشْتَهَرَهْ ... إِذَا أَتَتْ نَكِرَةً مُكَرَّرَهْ

تَغَايَرَتْ، وإنْ يُعَرَّفْ ثَانِ ... تَوَافَقَا كَذَا الْمُعَرَّفَانِ

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ وفيه أيضًا الاستعارة التصريحية، حيث شبه الكفار بالصم العمي، بجامع عدم الاهتداء إلى المقصود في كل.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾؛ لأنه كناية عن الموت.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 26، ص 283 (SanadKitab #17375, hlm. urut 12001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.