Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 32, halaman 278

  1. سورة القارعة
  2. [١١]

فمنها: التكرار في قوله: ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢)﴾ تهويلًا من شأنها وتفخيمًا لفظاعتها.

ومنها: الاستفهام التعجيبي في قوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)﴾ وقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)﴾ لغرض التفخيم.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿مَا الْقَارِعَةُ (٢)﴾ تأكيدًا للتهويل، والأصل أن يقال: القارعة ما هي؟.

ومنها: التشبيه المرسل المجمل في قوله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤)﴾ وقوله: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥)﴾ ففيهما تشبيهان رائعان، وهو تشبيه مرسل مجمل؛ لأن وجه الشبه حذف فيهما، ففي الأول وجوه الشبه كثيرة منها:

١ - الطيش الذي لحقهم.

٢ - وانتشارهم في الأرض.

٣ - وركوب بعضهم بعضًا.

٤ - الكثرة لا غناء فيها.

٥ - والضعف والتذلل وإجابة الداعي من كل جهة.

٦ - والتطاير إلى النار للاحتراق من حيث لا تريد الاحتراق.

وفي تشبيه الجبال بالعهن المنفوش أوجه كثيرة أيضًا، منها:

١ - تفتتها وانهيارها.

٢ - صيرورتها كالعهن.

٣ - ثم صيرورتها كالهباء.

وقد تشبث الشعراء بهذه المعاني، فقال جرير يهجو الفرزدق:

أَبْلِغْ بَنِيْ وَقْبَانَ أَنَّ حُلُوْمَهُمْ ... خَفَّتْ فَمَا يَزِنُوْنَ حَبَّةَ خَرْدَلِ

أَزْرَى بِحِلْمِكُمُ الْفِيَاشُ فَأَنْتُمُ ... مِثْلُ الْفَرَاشِ غَشِيْنَ نَارَ الْمُصْطَلِيْ

وقال أبو العلاء المعري في رثاء والده:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 32، ص 278 (SanadKitab #17375, hlm. urut 15060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.