Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 32, halaman 345

  1. سورة الفيل
  2. [٥]

باطلًا ضائعًا، والمعنى: جعل كيدهم في ضياع وخسار وهلاك، وقيل لامرىء القيس الملك الضليل؛ لأنه ضلل ملك أبيه؛ أي: ضيَّعه، ما مر.

﴿طَيْرًا﴾ والطير: كل ما طار في الهواء صغيرًا كان أو كبيرًا، وهو اسم جنس يذكر ويؤنث.

﴿أَبَابِيلَ﴾ قال ابن خالويه: وأبابيل نعت للطير؛ أي: جماعات جماعات، جمع إبَّوْلٍ مثل عجَّول وعجاجيل، والعِجَّول - بوزن سكيت - لغة في العجل ولد البقرة، وقال أبو جعفر الرؤاسي: واحدتها أبيل، وقال آخرون: أبابيل لا واحد لها، ومثلها أساطير، والإبِّيل في غير هذا الموضع الراهب، والوبيل العصا، يقال: رأيت إبِّيلًا؛ أي: راهبًا متكئًا على وبيل يسوق أفيلًا، والأفيل ولد الناقة، قال عدي:

أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَنِّيْ مَأْلَكًا ... قَوْلَ مَنْ خَافَ آظّنانًا وَاعْتَذَرْ

إِنَّنِيْ وَاللهِ فَأقْبَلْ حَلِفِيْ ... بِإِبيْلٍ كُلَّمَا صَلى جَأَرْ

﴿بِحِجَارَةٍ﴾: جمع حجر بالتحريك بمعنى الصخرة.

﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ والسجيل: طين مطبوخ محرق كالآجر، واشتقاقه من الإسجال، وهو الإرسال كما مر؛ لأن العذاب موصوف بذلك.

﴿كَعَصْفٍ﴾ والعصف: ورق الزرع الذي يبقى بعد الحصاد، وتعصفه الرياح فتأكله الماشية.

﴿مَأْكُولٍ﴾؛ أي: أكلت الدواب بعضه، وتناثر الآخر من بين أسنانها.

البلاغة

وقد تضمنت هذه السورة ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الاستفهام التقريري التعجيبي في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾.

ومنها: الإضافة في قوله: ﴿فَعَلَ رَبُّكَ﴾؛ لتشريف المضاف إليه النبي ﷺ، وفيه التعبير بعنوان الربوبية، إشارة بشأن قدرة الله ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 32، ص 345 (SanadKitab #17375, hlm. urut 15127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.