Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 36

  1. سورة النساء
  2. [١٥٩]

مصلوبًا، أي: معلقًا بعد القتل على خشبة قائمة مثلًا.

البلاغة

وتضمنت هذه الآيات أنواعًا من البلاغة والفصاحة والبديع (١):

فمنها: التكرار في قوله: ﴿وَيُرِيدُونَ﴾ و ﴿وَيُرِيدُونَ﴾، وفي قوله: ﴿أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ و ﴿كِتَابًا﴾، وفي قوله: ﴿بِمِيثَاقِهِمْ﴾ و ﴿مِيثَاقًا﴾.

ومنا: الطباق بين ﴿تُبْدُوا﴾ ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾، وفي قوله: ﴿نُؤْمِنُ﴾ ﴿وَنَكْفُرُ﴾.

ومنها: الاختصاص في قوله: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾.

ومنها: الإشارة في مواضع.

ومنها: الاستعارة في قوله: ﴿أَنْ يُفَرِّقُوا﴾ ﴿وَلَمْ يُفَرِّقُوا﴾، وهو حقيقة في الأجسام استعير للمعاني، وفي قوله: ﴿سُلْطَانًا﴾ استعير للحجة، وفي قوله: ﴿غُلْفٌ﴾ استعار الغلاف بمعنى الغطاء؛ لعدم الفهم والإدراك؛ أي: لا يتوصل إليها شيء من الذكر والموعظة، و ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا﴾.

ومنها: زيادة الحرف لمعنى التأكيد في قوله: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ﴾.

ومنها: إسناد الفعل إلى غير فاعله في قوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾، و ﴿جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وإلى الراضي به في قوله: ﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ﴾، وفي قوله: ﴿قَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا﴾، وفي قوله: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ﴾.

ومنها: حصن النسق في قوله: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾، والمعاطيف عليه؛ حيث نسقت بالواو التي تدل على الجمع فقط، وبين هذه الأشياء أعصار متباعدة، فشرّك أوائلهم وأواخرهم لعمل أولئك ورضا هؤلاء.

ومنها: إطلاق اسم الكل على البعض في قوله: ﴿وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ وهو القرآن والإنجيل، ولم يكفروا بشيء من الكتب إلا بهما، وفي قولهم: ﴿إِنَّا قَتَلْنَا﴾

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 36 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.