Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 37

  1. سورة النساء
  2. [١٥٩]

ولم يقلْ ذلك إلا بعضهم.

ومنها: التعريض والتهكم في قوله: ﴿قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ﴾ إذا قلنا: إنه عن كلامهم، قالوه على سبيل التهكم والاستهزاء؛ لأنهم لا يؤمنون برسالته.

ومنها: الاعتراض في قوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ ردًّا لمزاعمهم الفاسدة.

ومنها: التوجيه في قوله: ﴿غُلْفٌ﴾ من احتمال المصدر جمع غلاف، أو جمع أغلف.

ومنها: عود الضمير علي غير مذكور في قوله: ﴿لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ على من جعلهما لغير عيسى.

ومنها: النقل من صيغة فاعل إلى صيغة فعيل في قوله: ﴿شَهِيدًا﴾.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾؛ والأصل: سيؤتيهم، وتنكير الأجر للتفخيم.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ﴾ حيث أطلق الكل وأريد البعض.

ومنها: الحذف في مواضع.

ومنها (١): الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ لغرض ذمهم وتذكيرًا لوصفهم، أو المراد جمع الكافرين.

ومنها: التأكيد في قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾؛ لأن قوله حقًّا مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.

ومنها: التوطئة في قوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ﴾ قد ذكر

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 37 (SanadKitab #17375, hlm. urut 2843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.