Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 7, halaman 267

  1. سورة المائدة
  2. [٣٧]

ومنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ﴾، وفي قوله: ﴿قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾.

ومنها: التشبيه في قوله: ﴿مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾.

ومنها: القصر في قوله: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا﴾ لأنَّ تقديم المعمول على عامله يفيد الحصر على تفسير الجمهور.

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا﴾، ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾، ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ﴾.

ومنها الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ لأنه استعار الإحياء للاستبقاء؛ لأنَّ المراد استبقاءها وعدم التعرض لقتلها، وإحياء النفس بعد موتها لا يقدر عليه أحد إلا الله تعالى.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ﴾ الآية. قال الزمخشري (١): هذا تمثيل للزوم العذاب لهم، وأنه لا سبيل لهم إلى النجاة منه بوجه من الوجوه.

ومنها: طباق السلب في قوله: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ﴾ ﴿مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ﴾.

ومنها: التقسيم في قوله: ﴿أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿كَتَبْنَا﴾؛ أي: أمرنا بكتابته في الكتب المنزلة، ففيه نسبة الفعل إلى الآمر.

ومنها: تنزيل غير العاقل منزلة العاقل في قوله: ﴿يَا وَيْلَتَا﴾ لأنَّ أصل النداء أنْ يكونَ للعاقل حقيقة، وقد ينادى ما لا يعقل مجازًا.

ومنها: الاهتمام في قوله: ﴿سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾؛ لأنَّ المراد بسوأة أخيه جسده، فإنَّه مما يستقبح بعد موته، وخصت السوأة بالذكر للاهتمام بها, ولأن سترها

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 7، ص 267 (SanadKitab #17375, hlm. urut 3073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.