Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 8, halaman 537

  1. سورة الأنعام
  2. [١١٠]

بمعنى: الإقسامات كما تقول: ضربت مسند الضربات.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ وفي "المصباح": عمه في طغيانه عمهًا من باب تعب إذا تردد متحيرًا مأخوذ من قولهم: أرض عمهاء إذا لم يكن فيها أمارات تدل على النجاة، فهو عمه وأعمه.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع: فمنها: التكرار في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ﴾، وفي قوله: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾، وفي قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا﴾، وفي قوله: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ﴾.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ الغيبة إلى التكلم، وكان قياس ما قبله: فأخرج به، والنكتة في هذا الالتفات الاعتناء بشأن المخرج، والإشارة إلى أن نعمه عظيمة.

ومنها: الطباق بين لفظ ﴿الْحَيِّ﴾ و ﴿الْمَيِّتِ﴾، وبين: ﴿الشمس﴾ و ﴿القمر﴾ , وبين: ﴿الْبَرِّ﴾ و ﴿البحر﴾، وبين لفظ: ﴿أَبْصَرَ﴾ و ﴿عَمي﴾.

ومنها: من المحسنات البديعية ما يسمى: رد العجر على الصدر في قوله: ﴿وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾.

ومنها: الاستفهام الإنكاري الذي بمعنى النفي في قوله: ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾؛ أي: لا وجه لصرفكم عن الإيمان بعد قيام البرهان.

ومنها: عطف الخاص على العام في قوله: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾ لمزيد الشرف؛ لأنهما من أعظم النعم.

ومنها: جناس الاشتقاق بين لفظ ﴿يُخْرِجُ﴾ و ﴿مخرج﴾، وبين لفظ: ﴿بَصَائِرُ﴾ و ﴿أَبْصَرَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 8، ص 537 (SanadKitab #17375, hlm. urut 3787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.