Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 8, halaman 538

  1. سورة الأنعام
  2. [١١٠]

ومنها: الجناس المماثل في قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ من باب الإطلاق اسم السبب على المسبب؛ أي: حجج وبراهين؛ لأن البصائر جمع بصيرة، والبصيرة: هي النور الذي تبصر به النفس؛ أي: الروح، كما أو البصر هو النور الذي تبصر به العين، فأطلق البصائر التي هي الأنوار القلبية التي هي السبب في إدراك الحجج والبراهين على تلك الحجج التي تسبب عنها، والعلاقة السببية.

ومنها: اللف والنشر المرتب في قوله: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾؛ أي: لا تدركه الأبصار: لأنه اللطيف، وهو يدرك الأبصار, لأنه الخبير، فيكون اللطيف مستعارًا أو مقابل الكشيف، وهو الذي لا يدرك بالحاسة، ولا ينطبع فيها. انتهى من "البيضاوي".

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿ومن عَمي﴾؛ لأنه استعار العمى للضلال، وإنما عبر عن الضلال بالعمى تقبيحًا له وتنفيرًا عنه.

ومنها: الحذف والزيادة في عدة مواضع (١).

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 8، ص 538 (SanadKitab #17375, hlm. urut 3788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.