Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 161

  1. سورة الأعراف
  2. [١٥٢]

الوطن، وقال الواحدي (١): إن الذين اتخذوا العجل، يعني اليهود الذين كانوا في عصر النبي ﷺ، وهم أبناء الذين اتخذوا العجل إلها، فأضيف إليهم تعييرا لهم فعل آبائهم .. سينالهم غضب من ربهم؛ أي: عذاب في الآخرة، وذلة في الحياة الدنيا، وهي الجزية.

قال في «الخازن»: ثم للمفسرين في هذه الآية قولان:

أحدهما: أن المراد بالذين اتخذوا العجل، الذين باشروا عبادته، وعلى هذا القول ففي الآية سؤال وهو: أن أولئك الأقوام الذين اتخذوا العجل تابوا إلى الله تعالى بقتلهم أنفسهم، كما أمرهم الله تعالى، فتاب عليهم، فكيف ينالهم الغضب والذلة مع التوبة؟ والجواب: أن ذلك الغضب إنما حصل لهم في الدنيا، وهو نفس القتل، فكان ذلك القتل غضبا عليهم، والمراد بالذلة هو: إسلامهم أنفسهم للقتل، واعترافهم على أنفسهم بالضلال والخطأ.

فإن قلت: السين في قوله: ﴿سَيَنالُهُمْ﴾ للاستقبال، فكيف تكون للماضي؟

قلت: هذا الكلام إنّما هو خبر عما أخبر الله به موسى ﵇ حين أخبره بافتتان قومه، واتخاذهم العجل، ثم أخبره الله في ذلك الوقت أنّه ﴿سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ﴾ فكان هذا الكلام سابقا لوقوعه، وهو القتل الذي أمرهم الله به بعد ذلك.

والقول الثاني: أنّ المراد بالذين اتخذوا العجل اليهود الذين كانوا في زمن النبي ﷺ كما مر عن الواحدي آنفا. انتهى مع زيادة.

﴿وَكَذلِكَ﴾؛ أي: وكما جزينا هؤلاء الذين اتخذوا العجل إلها في الحياة الدنيا ﴿نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾؛ أي: نجزي كل من افترى على الله كذبا وعبد غيره في كل زمان، إذ فضحوا بظهور افترائهم كما فضح هؤلاء، قال (٢) الحسن البصري: إنّ ذل البدعة على أكتافهم وإن هملجت (٣) بهم البغال، وطقطقت بهم البراذين،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 161 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.