Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 321

  1. سورة الأعراف
  2. [٢٠٦]

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات أنواعا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الكناية في قوله: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاها﴾؛ لأنّ التغشي هنا كناية عن الجماع، وهو من الكنايات اللطيفة.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿آتاهُما﴾، وفي قوله: ﴿وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ وفي قوله: ﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى﴾.

ومنها: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله: ﴿فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، إن قلنا إنّه معطوف على قوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ كما مر في بحث التفسير وبحث الإعراب.

ومنها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله: ﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ﴾ بعد قوله أولا: ﴿أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا﴾ وفائدته: الاشعار بمزيد الاعتناء بأمر التوبيخ، والتبكيت ببيان عجز الأصنام عما هو أدنى من النصر المنفي عنها وأيسر، وهو مجرد الدلالة على المطلوب من غير تحصيله للطالب.

ومنها: المبالغة في قوله: ﴿أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ﴾ في عدم إفادة الدعاء ببيان مساواته للسكوت الدائم المستمر، كما ذكره أبو السعود، وفي «السمين»: وإنّما أتى في الآية بالجملة الثانية اسمية ولم يقل: أم صمتم؛ لأنّ الفعل يشعر بالحدوث؛ ولأنّها رأس فاصلة. اه.

ومنها: التهكم في قوله: ﴿فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾.

ومنها: الاستفهام الإنكاري في قوله: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها﴾ وكذا في المواضع الثلاثة المذكورة بعده.

ومنها: الإطناب في قوله: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ﴾ إلى قوله: ﴿أَمْ لَهُمْ آذانٌ﴾، وفائدته زيادة التقريع والتوبيخ لهم.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 321 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.