Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 10, halaman 322

  1. سورة الأعراف
  2. [٢٠٦]

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ﴾؛ لأنّ النزغ في الأصل النخس - وهو حث السائق للدابة على السير - والمراد هنا الوسوسة، فشبهت الوسوسة بالنزغ، بمعنى الحث على السير، بجامع السرعة في كل، واستعير اسم المشبه به - الذي هو النزغ - للمشبه - الذي هو الوسوسة، فاشتق من النزغ بمعنى الوسوسة، ينزغنك بمعنى: يوسوسنك، على طريق الاستعارة التصريحية التبعية، وذكر الشيطان تجريد؛ لأنه يلائم المشبه الذي هو الوسوسة.

ومنها: التشبيه البليغ في قوله: ﴿هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وهو ما حذف فيه أداة التشبيه ووجه الشبه، وأصله: هذا كبصائر من ربكم، وقيل: إنّه من قبيل المجاز المرسل، حيث أطلق المسبب على السبب؛ لأنّ القرآن لما كان سببا لتنوير العقول .. أطلق عليه لفظ البصيرة؛ لأنّ البصائر جمع بصيرة، وأصل البصيرة ظهور الشيء واستحكامه حتى يبصره الإنسان فيهتدى به، فأطلق لفظ البصيرة على القرآن تسمية للسبب باسم المسبب. اه. «كرخي».

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾؛ لأنّ المراد به جميع الأوقات، من إطلاق اسم الجزء على الكل على ما قيل.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 10، ص 322 (SanadKitab #17375, hlm. urut 4556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.